الساعة التي لا يختلف عليها أحد، و يتفق عليها الناس من المحيط إلى الخليج، فمهما استدرجتنا الأغاني الجديدة، فهي لا تعوض عن كوكب الشرق أم كلثوم. فكان لابد أن نخصص هذه الساعة في فترة الظهر لتحفها الفنية الموسيقية، التي تريح كل من شهد يوماً مزدحماً بالأعمال. و لا ننسى جيل الكبار، الذين هم في استعداد لسماع أم كلثوم في أي وقت.